محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
226
الفوائد المدنية والشواهد المكية
ومنها ( 1 ) ما في أواخر كتاب الروضة من الكافي أحمد بن محمّد ، عن سعيد بن المنذر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه قال : خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - ورواها غيره بغير هذا الإسناد ، وذكر أنّه خطب بذي قار - والخطبة الشريفة بطولها مذكورة في الروضة ونحن ننقل منها موضع الحاجة : ثمّ إنّه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس في ذلك الزمان شيء أخفى من الحقّ ولا أظهر من الباطل ولا أكثر من الكذب على الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) وليس عند أهل ذلك الزمان سِلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته ولا سلعة أنفق بيعاً ولا أغلى ثمناً من الكتاب إذا حُرّف عن مواضعه ، فالكتاب وأهل الكتاب في ذلك الزمان في الناس وليسوا فيهم ومعهم وليسوا معهم ، لم يبق عندهم من الحقّ إلاّ اسمه ولم يعرفوا من الكتاب إلاّ خطّه . واعلموا أنّكم لن تعرفوا الرشد حتّى تعرفوا الّذي تركه ، ولن تأخذوا
--> ( 1 ) لم نتحقّق المعطوف عليه ، والظاهر معناه : ومن الأخبار الواردة في المقام . ( 2 ) كذا ، والعبارة مختلّة .